jhappa


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتوضع فيها المواضيع الجميلة

شاطر | 
 

 معلومات جميلة جدا حول عالم البراري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرة
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 666
العمر : 23
الموقع : jhappa
العمل/الترفيه : الرسم
السٌّمعَة : 0
نقاط : 830
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: معلومات جميلة جدا حول عالم البراري   الأحد أغسطس 10, 2008 1:48 pm

السنجاب محبّ الجوز

في هذا القسم ستتعرّفون على بعض الخصائص الطريفة التي خلقها الله في السنجاب، فأصدقاؤكم سيدهشون لما تعرفونه عن هذا الحيوان الصغير الطّريف .
يعيش السنجاب عموما في غابات أوروبا ، ويبلغ طوله 25 سم أي ما يساوى مقدار طول يديك الاثنتين مجتمعتين، وطول جسمه الخلفي تقريباً يعادل حجمه، وله ذيل كثيف الشعر· وبما أنّ الله تعالى لا يخلق شيئا إلاّ لغاية وسبب، فقد خلِق للسنجاب هذا الذيل حتّى يسهل على السنجاب القفز من شجرة إلى أخرى دون أن يفقد توازنه .
يستطيع السنجاب بفضل أضافره الحادّة تسلّق الأشجار كما يمكنه الرّكض فوق أغصان الشجر ورأسه مدلّى إلى الأسفل .

الأسنان التى تتكسّر تخرج مكانها أسنان أخرى

للسّنجاب أسنان تختلف اختلافاً كاملاً عن الأسنان الموجودة لدى الإنسان، فهي حادّة وصلبة· وتتمركز في الطّرف الأماميّ من الفم وتتكوّن من مادّة صلبة وحادّة· ويلفّها غشاء طويل وفارغ يسمّى ''غشاء الأسنان''· فإذا أردنا نحن كسر حبّة الجوز فإننا نستعمل حجراً أو آلة حديديّة خاصّة، أمّا هذا الحيوان الصّغير فهو يقوم بهذا العمل بسهولة بفضل أسنانه القاطعة .

هل فكّرتم يوما كيف يستطيع السّنجاب المحافظة على قوّة أسنانه؟ وكيف يأكل البندق والجوز عندما تتكسّر أسنانه، إنّها الحكمة الإلهيّة تجعل للأسنان مميّزات خاصّة جدّا تساعدها على القيام بوظيفتها .
انظروا، الآن ستُبهتون لأنّ الأسنان التى تنكسر تخرج مكانها أسنان أخرى على الفور .
فلقد وهب الله السنجاب هذه النّعم، ووهب مثلها أيضاً لجميع الكائنات الحية التى تمضغ الطّعام .



إنّ السنجاب الرّمادي بشكل خاص له القدرة على القفز بين الأغصان التي تفصل بينها مسافة 4 أمتار، وعندما يقفز يقوم بفتح أرجله ويتحرّك في الهواء مثل الطائرة الشراعيّة، وفي الأثناء يلعب ذيلُه دورَ المحافظ على توازنه في الهواء، وبه يغيّر اتّجاهاته مثل دفَة السفينة، حتّى إنّه يستطيع القفز من ارتفاع 9 أمتار وينزل على الأرض بسهولة.
فلنفكّر مجدّدا في العمل الذي يقوم به السنجاب الصّغير...
أصبحتم تعلمون الآن أنّ السنجاب يمكنه القفز من شجرة إلى أخرى دون أن يسقط أو يتدحرج رغم أنّه يستهدف الأغصان اللّيّنة كأنّه '' بهلوان سيرك ''.
حسنا ،لكن كيف يستطيع أن يفعل ذلك؟

هكذا يفعل كلّ ذلك بفضل استعمال أرجله الخلفيّة، وعيونه الحادّة التي يضبط بها المسافات ومخالبه القويّة وذيله الذي يحافظ به على توازنه .
لكن، هل تساءلتم يا ترى من علّم السنجاب استعمال هذه الأعضاء؟ كيف تعلّم السنجاب العيش بهذا الشكل؟ كيف يمكن للسنجاب ضبط المسافات بين الأشجار كلّما قفز من شجرة إلى أخرى ؟ ثمّ كيف يقفز السنجاب بهذه السرعة من شجرة إلى أخرى دون أن يسقط ودون أن يصاب بأذى ؟
ربّنا الله هو الذي خلق هذا الحيوان الطريف بكلّ هذه الصفات دون عيب أو نقصان· .
إنّ للسنجاب كلّ المهارات والخصائص الجسديّة التي تمكّنه من تسلّق الأشجار العالية ليأكل الجوز والبندق و أبو فروة والصنوبر التي تتميز بقشرتها اليابسة .

لقد خلق الله السنجاب كبقيّة الحيوانات الأخرى التي في الطبيعة ووهبه قدرات يستطيع بها تأمين رزقه بسهولة .
يصعب على السنجاب إيجاد الأكل في فصل الشتاء لذلك يقوم بخزن طعامه في فصل الصيف وبذلك يعتبر السنجاب من الكائنات الحيّة التي تجمع أكلها مسبّقا، لكنّه ينتبه جدّا أثناء خزنه لطعامه إذ أنّه لا يخزن اللحم ولا الغلال لأنها مأكولات قصيرة الصلاحيّة وتفسد في فترة زمنية قليلة، وبذلك يمكن أن يبقى جائعاً، لذلك لا يخزّن السنجاب في الشتاء إلاّ الجوز والبندق وما شابهها من المكسّرات الجافّة·
الله وحده هو الذي علّم السّنجاب منذ ولادته العيش بهذا الشّكل· وهنا أيضا نكتشف صفة أخرى من صفات الله عزّ وجلّ: ''الرزّاق''، بمعنى أنّه يؤمّن الطعام لجميع المخلوقات الحيّة· استعدادا لموسم البرد يخزّن السّنجاب الفستق في أماكن مختلفة يعثر عليها فيما بعد بتعقّب رائحتها الطيّبة، فهو يستطيع شمّ رائحة الفستق حتّى على عمق 30 سم تحت الثلج .

يضع السّنجاب الطّعام في سرّته ويحمله إلى مخبئه، فهو يُخبِّيءُ الطّعام في أماكن مختلفة ينساها في ما بعد وهذا فيه حكمة إلهيّة تتمثّل في أنّ السنجاب عندما ينسى مكان الفستق ينبت مرّة أخرى ويتحوّل إلى أشجا ر.
للسّنجاب وسائله الخاصّة للتّواصل مع بنى جنسه مثله مثل جميع الكائنات الحيّة الأخرى .
ومثال ذلك: السنجاب الأحمر، فهو عندما يتعرّض للخطر يحرّك ذيله ويصدر أصواتا خاصّة كأنه ينبّه بقيّة السناجب للهرب ثمّ يتسلّق الأشجار بسرعة بفضل ذيله الذي يساعده على الحفاظ على توازنه، فذيل السنجاب يشبه دفَة السّفينة التى يستعملها البحّار ليوجه سفينة .
والشوارب أيضا عنصر هامّ في الحفاظ على توازن السّنجاب، فبواسطتها يستطيع السّنجاب تحسّس الأجسام أثناء تنقله في الظلام .


أيّها الأطفال، هل تعلمون أنّ السّنجاب يطير؟ تعيش في غابات أستراليا جميع أنواع ''السناجب الطائرة''، ويتراوح طولها بين 45 و90 سم .
في الحقيقة إنّ ما يفعله ليس الطيران بمعنى الكلمة إنّما هو يستطيع القفز من شجرة إلى أخرى مثل الطائرة الشراعيّة، فهذه الكائنات ليست لها أجنحة لكن لها أغشية!!
من السناجب الطائرة ما يسمّى ''سناجب السّكّر الطائرة ''، فهي تمتلك غشاء، وتمتدّ أرجلها الأماميّة إلى الأرجل الخلفيّة، ولها شعر طويل وبعض هذه الأنواع لها فرو كأنّه غشاء جلديّ، وهذا الغشاء يمتدّ من الأقدام الأماميّة إلى ظهرها .
يستطيع السنجاب الطائر القفز من مساحة 30 م كأنّه طائرة شراعيّة مصنوعة من الجلد، حتّى إنّ بعضها يستطيع قطع مسافة 350 م حاملة 6 قشرات معها .
تواجه الحيوانات الصغيرة عادة خطر انخفاض الحرارة، وهي مهدّدة بالتّجمّد أيضا، ويزيد هذا الخطر خاصّة أثناء ساعات النوم، لكن الله منحها نظاماً خاصّاً يحميها من الأخطار المحيطة بها .
عندما ينام السنجاب يتقوقع حول نفسه ويلفّ جسمه بذيله ليتدفأ من البرد، وبذلك يقوم ذيله بالدّور الذي يقوم به المعطف الذي نرتديه في فصل الشتاء .
هكذا، يواجه السّنجاب البرد، وبفضل ذيله ينجو من خطر التّجمّد عند النّوم .
لقد وهب الله هذه الكائنات الضعيفة جميع الخصائص اللاّزمة وعلّمها طريقة استعمالها، وهذه الكائنات تتحرّك بإلهام من الله تعالى وتدير حياتهما بكلّ سهولة .
.

الأرانب :آكلة الجزر


ما رأيكم أن تعرفوا معلومات جديدة حول الأرنب؟ هذا الحيوان الذي نتمتع بتقديم الطعام له والمسح على شعره الأبيض ونحبّ رؤيته وهو يأكل الجزر .
فلننظر في المميّزات الخاصّة بهذا الحيوان· فمن ناحية هي معلومات لا تعرفونها ومن ناحية أخرى هي معلومات طريفة .

إن حاولتم الاقتراب من الأرنب تلاحظون كم هي سريعة الهرب، فهل تعرفون أنّ هذا الحيوان المحبوب يحسّ من بعيد بقدوم شخص ما بفضل أذنيه الطويلتين حتّى أثناء الأكل؟ إنّها ملكة السمع القويّة، فالاقتراب من الأرنب صعب جدّا فبمجرّد الإحساس بأيّ صوت أو خشخشة يهرب بسرعة كبيرة .
طول الأرنب ما بين 50 إلى 70 سم، وأرجله الخلفية أقوى وأطول من أرجله الأماميّة، وهذه الخاصّيّة تساعده على الجري بسرعة 60 - 70 كم في الساعة، ويمكنها القفز مسافة 6 أمتار دفعة واحدة· فهي أسرع من سيّارة تسير داخل المدينة .
جميع الأرانب تولد بهذه الخصائص، فقد خلقها الله سريعة لكي تتمكّن من الإفلات من أعدائها بسهولة .


إذا طرحنا عليكم سؤالا "ما هو أكل الأرنب المفضّل ؟'' بماذا ستجيبوننا ؟ نعم، حقّا '' إنّه الجزر'' (لا ننسى فوائد الجزر لعيوننا) .
حسنا، هل تعرفون أنّ الجزر يكبر تحت التراب، كما أنّ الأرنب يحفر الحفر تحت الأرض ليعيش فيها ويكبر؟ نعم، كما فهمتم فإنّ الجزر خلق بشكل يلبّي حاجات الأرانب .
خلق الله لأجلنا كلّ شيئ لكي نستعمله بالشكل المناسب .
فكّروا في البرتقال الذي تأكلونه في فصل الشتاء، فلو لم يكن داخل القشرة في شكل شرائح لصعب عليكم أكله .
الله خالق كلّ الأشياء في محيطكم، فقد خلق لنا في فصول الشتاء غلالاً لذيذة بها شرائح مغلّفة بالقشور تحتوى على الفيتامين زسيس يقينا من الأمراض .
ولنعد مرّة أخرى إلى الأرانب، الأرنب حيوان محبوب جدّا، يقرض الجزر بكلّ سهولة بفضل أسنانه الأماميّة الحادة .

لقد خلق الله في الكائنات الحيّة خصائص أخرى إضافة إلى الخصائص التي تخصّ الأكل والشرب، إذ توجد على وجه الأرض أنواعاً مختلفة من الأرانب تتميّز بخصائص مختلفة بعضها عن بعض .
فالأرانب التي تعيش في المناطق الباردة مثلا تكون عادة بيضاء اللون، وهي خاصّية هامّة تسهّل عليها الاختفاء وعدم تمييزها من الثلوج.



أمّا الأرنب الوحشي فهو أكبر وله أرجل و أذنان أطول مقارنة بالأنواع الأخرى من الأرانب , أمّا الأرنب الأمريكي الذي يعيش في الصحاري الأمريكية فله أذنان كبيرتان تساعدانه على اتقاء الحرارة

تعيش الحيوانات عادة في المناطق الطبيعية التي تناسب خصائصها مثل البيوت التي يعيش فيها الإنسان مع عائلته .
غالبا ما تتجنب مجموعة الحيوانات دخول المنطقة التي تعيش فيها مثيلاتها من الحيوانات الأخرى . وتحدّد الحيوانات بطرق مختلفة حدود منطقتها ''بإصدار الروائح'' مثلا .فالغزلان تفرز من فكّها الأسفل لعاباً له رائحة تشبه رائحة القطران تتركه فوق الأغصان الرّقيقة والحشائش، وهذه الرائحة تتقبلها بقيّة الغزلان فتعرف أنّ
هذه المنطقة هي مكان عيش غزلان أخرى، أمّا الأيل فيخرج هذه الرائحة من أسفل أرجله الخلفية وتساعده على وضع إشارة على المكان .
والأرانب أيضا تفرز من أفواهها رائحة تشير بها إلى المنطقة التي تعيش فيها .
وكما لاحظتم فإنّ الله خلق للحيوانات خصائص هامّة وطريفة، وكلّ شيء يشير إلى عظمة الله وكماله . وهذا ما يجعلنا نندهش لذلك ويدفعنا كذلك إلى الإيمان به أكثر وشكره سبحانه دائما على هذه النعم .

أيّها الأطفال، لا تنسوا أبدا، لقد أمر الله الإنسان بشكره عند التفكير في نعمه، وقد بيّن الله تعالى أنّه سيجزى الشاكرين إذ يقول الله تعالى { ···وَ سَنَجْزِى الشَّاكِرِينَ } سورة آل عمران، الآيه ·145






الكلاب : أصدقاؤنا المخلصون

الكلاب ذكية، ولها قدرة على التعلم بسهولة مقارنة بالكثير من الكائنات الأخرى، وتستعمل الكلاب المدرّبة للحراسة في أغلب الأحيان، وكلب الحراسة باستطاعته التغلّب على حيوان أكبر منه بخمسة أو ستة أضعاف، لكن الطريف أنّ هذه الكلاب التي تتحوّل أحيانا إلى وحشية، شرسة لا تضرّ صاحبها أبدا وتفديه بروحها لإنقاذه من الخطر ولا تتخلّى عنه مهما كان الخطر .
وهناك سبب آخر يجعلنا نحبّ الكلاب كثيراً وهو أنّها ماهرة في اللعب ومرحة،علاوة على أنّ الإنسان يجد متعة عند التجوّل بصحبتها خاصّة إذا كانت ذات شعر طويل ونظرات رقيقة، فالواحد منا يود لو أنّ له واحداً من هذه الكلاب .

هكذا توجد أنواع كثيرة من الكلاب، فمنها الكبيرة ومنها الصغيرة ومنها كثيفة الشعر ومنها دون ذلك، فهي مخلوقات خلقها الله في أحسن صورة دون مثال مسبق، كما ذكر الله تعالى في كتابه الكريم بقوله تعالى:
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ أَنَّى يَكُونَ لَهُ وَلَدُ ···}
سورة الأنعام، الآيه 101
وقوله تعالى:
{ذَلِكُمْ الله رَبُّكُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ
فَاعْبُدُوه وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ وَكِيلٌ }
سورة الأنعام، الآيه ·102

والآن فكّروا، إذا لم تشاهدوا كلباً في حياتكم وطُلب منكم رسم صورة لكلب، فهل تستطيعون ذلك؟ طبعا، لا تستطيعون فعل ذلك، ليس أنتم فحسب بل لا أحد يستطيع القيام بذلك؛ إنّ الإنسان لا يستطيع فعل أيّ شيءٍ لا يراه في الطبيعة .
لقد قلد الإنسان نظام الطيران لدى الطيور فصنع الطائرة، كما صنع الرّجل الآلي تقليداً لنظام جسمه، لكن الله خلق الأنواع التي لا تحصى من الكائنات الحيّة دون مثال ولا شبه، كالبطاريق التي تعيش في القطبين والأسود ملوك الغابات والدّلافين والفراشات والعصافير والنحل ··· وباختصار جميع الكائنات الحيّة هي من خلق الله تعالى .


وهب الله كلّ كائن حيّ مميّزاته الخاصّة به، فجعل للكلاب والكائنات الأخرى أجساماً مختلفة .
فعدد أسنان الكلاب هي أكثر من عدد أسناننا بعشرة أسنان، إذ تعدّ 42 سنّا، وهكذا تستطيع الكلاب أكل العظام بكلّ سهولة، إضافة إلى ذلك فإنّ عيون الكلاب أفضل بكثير من عيون الإنسان إذ تستطيع رؤية الأشياء في الظلام أفضل بكثير من الإنسان ولها القدرة على تميّيز الأجسام بسرعة، كما أنّ للكلاب خاصية أخرى تتمثّل في قدرتها على سمع أصوات لا يمكننا نحن سماعها، فقوّة سماعها للأصوات هي أربعة أضعاف قوّة سماع الإنسان، إذ أنّها تميّز الأصوات من مسافات بعيدة، مثلا: صفارة إنذار الكلاب لا يستطيع الإنسان سماعها لكن الكلاب تسمعها بكلّ سهولة .
للكلاب أيضا خاصّية قوّة حاسّة الشّمّ، فمركز استقبال الرّوائح الموجود بالمخّ هو 40 مرّة أكبر من مركز استقبال الرّوائح عند الإنسان، لذلك ، فقدرة الكلاب على استيعاب الرّوائح أعلى بكثير من قدرة الإنسان .


بفضل جميع هذه المميّزات تتعقّب الكلاب رائحة الصّيد وتجلب الصيّد الذي يصيبه الصيّادون ولو كان على بعد عدّة كيلومترات، كما أنّ كلاب البوليس تشم الملابس فتستطيع العثور على صاحبها! فالكلاب التي هي من نوع ''برنارد'' صاحبة الخدّين المتدلّيين لها أنوف حسّاسة جدّا إلى درجة أنّها بإمكانها إخراج الجرحى من تحت الثلوج· وهذه ميزة كبرى للكلاب .
تتنفس الكلاب من أنوفها، وبذلك يُصفِّى الهواء ويسخَّن ويرطَّبه ليمرّ بعدها إلى الكبد· وهذه الحيوانات الأليفة لا يخرج منها العرق مثل الإنسان لأنّ جسمها لا يحتوى على غدد العرق، فضبط حرارة الجسم يقوم بها النظام التّنفّسيّ، كما أنّ الشعر الذي بجسم الكلاب يمنع مرور الحرارة إلى الجلد· وكلّما ارتفعت درجة الحرارة ترتفع حرارة جسمها وكلّما ارتفعت حرارة الجسم تُخرج الكلاب ألسنتها· وهكذا فإنّ الكلاب لا تعرق حتّى في الأيّام الأكثر حرارة· فقد خلق الله لها نظاماً متكاملاً يجعلها لا تعرق حتّى وإن ركضت لساعات عديدة عكس الإنسان الذي يعرق إذا ما ركض ولو نصف ساعة .

أنتم أيضا تذكّروا إذا ما رأيتم كلاباً أنّ اللّين واللّمعان الذي في جسمها مصدره كثرة الغدد الزّيتيّة في جلدها، كما للكلاب أنظمة خاصّة لا يوجد مثلها داخل أجسامنا، فبفضلها لا تتحرّش أقدامها الملتصقة بالأرض وتحافظ مخالبها على قوّتها .




وكما لاحظتم، فإنّ الله تعالى خلق في هذه المخلوقات أنظمة دفاع تحلّ بها أبسط المشاكل التي تعترضها في حياتها، فالله خلق كلّ شيء في مكانه المناسب ووهبه مميّزات يتفاعل بها مع محيطه الطبيعيّ· وهذه الأمثلة تجعلنا نفكّر في الله سبحانه وتعالى وفي كمال مخلوقاته .










الحملان البيضاء الجميلة

لعلّها جلبت انتباهكم، فهي صغيرة ومحبوبة ولطيفة· ويوجد شبيهها لكنّ لها أجساما أكبر وهي أمّها الشاة .
هل تعلمون أنّ الخرفان تتعلّق كثيرا بأمّها؟ وتبدأ هذه الرّابطة القويّة عندما تبدأ الشاة في تغذية حملانها بالحليب .

تمسح الحمل بلسانه رأس الشاة ولا تنساها أبدا منذ اليوم الأوّل من ولادته، ثمّ تنظف صغيرها بلسانها، لذلك لا تقبل أيّ حمل يقترب منها لا يحمل تلك الرّائحة . ففي حين لا يستطيع الإنسان تمييز طفله لحظة ولادته نرى أنّ الشاة بإمكانها تمييز صغيرها داخل مجموعة من الحملان رغم مرور وقت قصير على ولادته· وهذا شيء يبعث على الدهشة حقّاً، فإن لم تفعل الشاة هذا لحظة ولادة صغيرها ما استطاعت تمييزه داخل مجموعة الخرفان . لكن لا يمكن أن يحدث هذا لأنّ الله ألهم الشاة أن تمسح بلسانها على صغيرها لحظة ولادته .

حسنا، هل تعرفون كيف تحمي الخرفان نفسها من الأمطار؟ إنّه الفرو! و فرو الخرفان ليّن جدّا، ويتكوّن من طبقة شحميّة تقوم بدور المطرية تحمي الخروف من التّبلّل بالأمطار . وهكذا لا تتبلّل الخرفان في الجوّ الممطر .

بالإضافة إلى كلّ هذا، فإنّ أكبر خاصّية لهذا الحيوان هي عمليّة الاجترار، فهل شاهدتم يوماً حيواناً يجترّ؟ إذا لم تشاهدوا ذلك فيمكن أن نحيطكم علماً بذلك .
يجترّ الحيوان قسماً من الحشائش التي يأكلها، وهذه الحيوانات لها أربع مِعَدٍ .

عندما يأكل الحيوان الطّعام يذهب أوّلاً إلى المعدة ثمّ يعود مرّة أخرى إلى فمه فيمضغه ثمّ يبتلعه، وعندها يذهب الطعام إلى باقي المعدات، وهذه العمليّة تسمّى ''الاجترار'' .
هكذا وهب الله بعض الحيوانات هذه الخاصّية حتّى يسهل على الحيوان هضم النّباتات صعبة الهضم .
إنّ الشّياه والخرفان لها فوائد عديدة بالنسبة إلينا، فالشاة تعطينا الحليب كلّ يوم· ويحتوى حليب الشاة على فيتامينات تقوّى عظام أجسامنا، وهو مهمّ جدّا لتقوية أسناننا أيضا، ويصنع من الحليب المواد الغذائية الأساسية مثل الزبادى والجبن ونستعمل هذه المواد لصنع الكعك والفطائر وغيرها من المأكولات .

وباختصار، فإن الحليب من أكثر المواد الغذائية استعمالاً وإفادة ، كما أنّ صوف الغنم يصنع منه الخيوط التي تُصنع منها الأقمشة لصنع الملابس وبذلك تسهل حياتنا·
لقد ذكر الله في كتابه العزيز فوائد هذه الحيوانات على الإنسان فيقول تعالى:
{وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَ يَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَ مِنْ أَصْوَافِهَا وَ أَوْبَارِهَا وَ أَشْعَارِهَا أَثَاثَا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ } ( سورة النحل، الأيه 80 )
كما قال تعالى: {··· نَسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلْشَّارِبِينَ } ( سورة النحل، الأيه 66 ) .
حقّاً إنّ هذه الآيات تبيّن فوائد الحيوانات مثل الشياه والخرفان، فعلينا أن نشكر الله كثيرا لأنّه هو الذي خلقها من أجلنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jhappa.keuf.net
 
معلومات جميلة جدا حول عالم البراري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jhappa :: تعارف و دردشة :: المنتدى الأول :: عالم البراري و الغضاء و البحار :: عالم البراري-
انتقل الى: